آلية الإنضباط
image

توطئة:
تنظيماً لأعمال الإدارة العامة للشؤون القانونية برئاسة الشرطة أصدر السيد مدير عام قوات الشرطة في العام 2006م أمراً بالرقم (7) يقضي بتشكيل محكمة متخصصة من ضباط ذوي كفاءة مهنية عالية وإلمام بالنواحي القانونية للتحقيق في المخالفات والجرائم التي تقع من منسوبي الشرطة والتي تتعلق بسمعة وشرف المهنة (الشرف والامانة ) ومايترتب على تلك الجرائم و المخالفات من تبعيات إدارية أعقب ذلك الأمر رقم (81/2006م) والقاضي بتشكيل آلية لمتابعة التقارير الإستخبارية الشرطية أو أي تقارير تشير لخروقات وتجاوزات سلوكية شرطية تحقيقاً لأعلى درجات الإنضباط وسط قوة الشرطة.

 

مقدمة:
بناءاً على ذلك جاءت فكرة إنشاء آلية الإنضباط بشرطة ولاية الخرطوم  لتكمل وتساند عمل فرع الشؤون القانونية وقد أصدر السيد مدير شرطة ولاية الخرطوم تعليمات خاصة بالرقم (2) في العام 2007م تحدد إختصاصات وواجبات عمل الآلية على نحو يحقق الإنضباط وسط القوة بسرعة الفصل في الجرائم المؤثرة والمتعلقة بالشرف والامانة وجرائم الرأي العام ومحاسبة مرتكبي الجرائم المتعلقة بالظواهر السالبة والذين يتم ضبطهم بواسطة حملات الإنضباط ثم صدر الأمر المستديم رقم (12/2008م) من السيد مدير شرطة الولاية لينظم إجراءات تلقي الشكاوي ضد رجال الشرطة بالولاية ويرتب عمل الآلية وفي العام 2010م أصدر السيد مدير شرطة الولاية الأمر المستديم رقم (2/2010م) ليوضح ويحدد مهام عمل الآلية ودورها التنسيقي مع شرطة المحليات والإدارات الأخرى.

 

إختصاصات ومهام آلية الإنضباط:

  1. تشمل دائرة إختصاص الآلية كل وحدات  شرطة ولاية الخرطوم وأفرع الإدارات المتخصصة بالولاية.
  2. تلقى التقارير الإستخبارية اليومية والتعامل معها مباشرة إستدعاءاً وتحقيقاً ومحاسبة ومحاكمة وتكون المحاسبة والمحاكمة عبر المحكمة الخاصة المشكلة لهذه الآلية.
  3. تقوم بإستكمال أي إجراءات تحقيق أو تطلبها لتكميلها أو تكون البداية في هذا الشان منها.
  4. تستقبل وتتعامل مع أي تقرير إستخباري خاص صادر من أي جهة أخرى.
  5. التنسيق بين آلية الولاية والآلية المركزية برئاسة الإدارة العامة للشرطة الأمنية والشؤون القانونية في الحالات التي تستدعى ذلك.
  6. الفصل في الإجراءات المتعلقة بالمخالفات والجرائم المخلة بالشرف والامانة  وجرائم الرأي العام أو أي إجراءات يحيلها لها السيد مدير شرطة الولاية ومحاسبة مرتكبي الجرائم المتعلقة بالظواهر السالبة والذين يتم ضبطهم بواسطة حملات الإنضباط.
  7. ترسيخ نهج عمل إنضباطي فاعل وسط قوة شرطة الولاية.

خاتمة:
إستناداً على ما ذكر فنجد ان الآلية خلال هذه الفترة حققت الدور المنشود في ضبط القوة بدءاً من المظهر العام والسلوكيات وإنخفاض نسبة الجرائم المرتكبة بواسطة منسوبي الشرطة وياتي موازياً لذلك تطور في الأداء وتقيد القوات بمظهرهم مما عكس واجهة مشرفة لقوات الشرطة وسط المواطنين والحفاظ على هيبة الشرطة وإسكات الوسائط الإعلامية بعد أن تم سد كافة الفجوات التي كانت تبدر من منسوبي الشرطة وفتحت الشرطة ملفاتها للعيان لكل من يريد أن يطلع دون مواربة أو إخفاء معلومة تنسيقاً مع الوسائط الإعلامية وبالتالي الوصول إلي درجة الثقة في حيادة الشرطة ونزاهتها وامانتها وتطبيقها لمبدأ (حاسبوا قبل أن تحاسبوا).
ونحمد الله على هذا الإنجازات التي تحققت للشرطة السودانية والرقي الذي شهدته في الآونة الاخيرة بإستيعاب الكوادر المؤهلة للعمل في صفوفها مما ساعد في إنحسار الجرائم المرتكبة بواسطة منسوبي الشرطة لتمتعهم بالقدر العالي من الدراية والفهم وبعدهم عن سفاسف الأمور وتفرقهم التام للقيام بواجباتهم على أكمل وجه وأسهم في ذلك التنوير والتوجيه المستمر من قبل القادة والضباط القائمين على أمر القوات إضافة إلي التوعية والإرشاد الديني الذي تنظمه جمعية القران الكريم بشرطة الولاية مستهدفاً كافة الوحدات التابعة لها.
نسأل الله التقدم والإزدهار لكافة منسوبي القوات النظامية وأن يعينهم على آداء مهامهم الجسام في الزود عن حياض الوطن وحفظ وأمن وسلامة المواطنين والبلاد.