محتوى الكتابة
الاعلام وقاية
د. عماد بقادى

عرف الانسان الكوارث منذ القدم بحيث أنه كان ضعيفاً تجاهها ثم مالبث أن إتخذ من الكهوف بيوتاً تحميه، وظل فى بحث للحماية فبنى فوق التلال بيتاً مخافة السيول والفيضانات ولكى يسهل الدفاع عنها. وعلى امتداد أزمان سعى الانسان لتكوين مجموعات خاصه لمكافحة الحريق والتى تطورت أعماله فى القرن الثامن عشر الى مفاصل الحياة ومع اتساع المدن والحياة السكانية مما فرض بمسئولية جديدة على الدول. فكل السبل تقضى الى الاتفاق على إن السلامه لاغيرها هى الضالة المنشوده لنا نحن البشر، فسلامة الانسان والممتلكات وسلامه كل شئ هى مهمة اخلاقية وأجتماعية،لهذا نجد ان الاعلام اصبح ضرورة اجتماعية مصاحبة للتغييرات التى تحدث فى المجتمعات وتستهدف تحقيق التوعية والتثقيف لافراد المجتمع لذلك لابد من معرفة دور الاعلام فى المساهمة الفاعلة لتعزيز الوعى بقضايا السلامه العامه من خلال الرسائل والمحاضرات والاستفادة القصوى من الوسائل الاعلاميه الاخرى ، درجت الادارة العامة للدفاع المدنى كل عام فى مطلع مارس الاحتفال بيوم الحماية المدنية وحمل شعار هذا العام " الاعلام وقاية" فالعالم قرية صغيرة فلابد من التركيز على اعمال التوعيه اليومية لربات المنازل فى استخدامات غاز الطهى خاصة وان الاطفال يتواجدون باستمرار لقضاء العطلة الصيفية وكذلك تثقيف العمالة الاجنبيه وعمال الكافتريات بطرق السلامه العامه.