محتوى الكتابة
عبر التلفون (الجزء الثاني )
تمهل قليل وابتلع ريقه وهو يستمع إلى والد عاليا بين مصدق ومستنكر أو انه في حلم وبعد انتهاء حديث والد عاليا له ختمه بعدم الاتصال بها مره أخرى أو محاولة الالتقاء بها  فكان ذلك بمثابة صاعقه  ألمت بة . اخذ قسط من الراحة وتنفس الهواء  وقال فى نفسة انة لابد له من عمل يرضى بة والد عليا ليوافق علية للارتباط بمحبوبته ولايمكن أن يتخلى عنها وسيقاتل  من اجل الوصول لهدفة فما كان علية إلا الاتصال بها وإبلاغها الخبر الذي كان ينتظره باء بالفشل  وتم رفض والدها له وهو متمسك بها حتى النهاية وسيحاول مره أخرى مع  والدها بعد ان يجتهد فى العمل ويحاول ان يجد له وظيفه تليق بمقام والد عاليا لتجعله يراجع نفسة ,فكان ذلك الكلام ادخل فى عاليا فرح شديد وجعلها تتعلق بة أكثر من اول  وقالت له بانها ليس لاحد غيره مهما كان وانها ستساعده بعلاقاتها لتجد له وظيفه فى اى مرفق عام يكون بمثابة البدايه فى سبيل الوصول الى هدفهم .وبالفعل  كان ذلك حينما وجد عمل فى وظيفة فى احدى شركات البترول وصار مواصل  فى عملة مع اللقاءات التى لم تنقطع  وصارا على الدرب سائرون لتوفيق أوضاعهم  المنزلية  واجتهادهم فى بناء بيت الزوجية  وفى تلك الفتره تقدم  شاب للدكتورة عاليا ولكنها  رفضت تماما مع أنة من أسره سرية ويعمل معها فى نفس المجال  دكتور وجاهز من كل شى وحاول والدها إقناعها بانة الشخص المناسب لها ولكنها رفضت تماما . وبعد فترة من الزمن وبعد ان اصبح حال احمد مناسب للالتقاء بوالد عليا قرر ان يذهب الية ويحاول معه مره اخرى  ويشرح له بتغير الوضع وانة اصبح موظف فى شركة كبرى وان بيته اكتمل لاستقبال  زواجه وانة قادر على إدارة شئون اسرتة  . ولكن بعد كل هذا المجهود قوبل بالرفض مرة اخرى  فما كان من عاليا الا ان تتدخل  وتفرض على والدها بانها حياتها وهى التى اختارت ولابد له من اخذ رايها فى شريك حياتها ومثل ما رفضت الأول  هى  الان تختار كذلك شريكها فى الحياه  وانها توافق للارتباط به , فما كان من الوالد الا ان قال لاحمد  دعنا نتحدث مع الاسره مرة اخرى وسنعلمك  بالخبر  انشاء الله قريب فصار يتحدث مع ابنتة كثيرا من اجل اقناعها بان ذلك الشخص غير مناسب لها وان حياتها ستكون فى المستقبل معه جحيم وعزاب   ولكن كانت تنظر الية  ولاترد وبعد الانهاء من حديثه قالت له  ياابى ان الحياة( كفاح ومناضله وصبر وجوع  وشبع  وعطش  وارتواء وحزن وفرح هذا حال كل بيت مها يكون مافية فلا يغلبها الا الاتفاق والحب والود بين الاثين ) ونحن على حب واتفاق فدعنا نعيش كما يحلو لنا  ؟؟؟ فما كان من الاب الا ان قال لها  ربنا يوفقكم   بعد الذى سمعته منك  فانتى حرة فلكى ماتشائين اخبريه بانى لامانع  لى  فما كان عليها الا ان قامت وقبلت راس ابيها وتقول له ربنا يخليك الينا يا اعز عزيز  فاخذت هاتفها واخبرت حبيبها الخبر الذى  كان ينتظره بشفق شديد ولم يتماك نفسة من الفرح وتم بحمد الله  ماجاهد من اجله ووصل الى هدفه بالعزيمة والاجتهاد  وكل ذلك كان بدافع الحب الكبير الذى كان بينهم الحب الطاهر الذى كان بداية من اتصال  طائش ولكن صادف اجمل اثنين اجتهدا  وصبراء  للوصول الى هدف نبيل . وهما الان على احسن حال