محتوى الكتابة
عبرالتلفون

الجزء الاول:-

كثرت ظاهر التعارف عبر التلفونات مابين الجنسين وفى بعض الاحيان تتطور  وربما تصل الى مراحل متقدمه حتى مرحلة الزواج  ولكن فى النهاية تكثر المشاكل  وتتوتر العلاقات و تكون النهاية الطلاق لبنت صغيرة السن فى بداية حياتها تدخل فى تجربة فاشله ,

ومن هذا نتطرق الى قصة الدكتورة الخريجه  والتى سلمت شبابها الى طارق تلفون بالخطأ  على رقمها فى ذات ليله رن جرس التلفون ردت عليه فرد شاب  دا تلفون فلان قالت له  ليس لفلان بل  تلفونها الخاص  وبعد ساعه  رن مره اخرى نفس الرقم واعتزر  للتكرار وقبل  ان يقفل الخط سالته  من انت ومن اين  فاجابها باسم مستعار وانه يسكن الخرطوم بحرى ويعمل موظف فى شركة ؟؟ ورد لها السوال ايضا" مستفسرا عن اسمها فاجابته باسمها  عاليا وانها تعمل دكتورة وتسكن بالمهندسين بامدرمان  ..

وصار التواصل مستمر عبر التلفون  لفترة ليست بالقصيرة وكلما سألته  متى نلتقى  كان يقول انه فى عمل خارج الخرطوم وانه سوف ياتى قريب  وعند وصولى  نتلاقى وبعد شهرين من ذلك  تم اللقاء فوجدها بنت جميله جد جداً المهم  تم التعارف المباشر واصبحا على التقاء  دائم وتتطور العلاقه   الى أن وصل البيت وقابل والدها  ورحبوا به  ولكن أول سوال سأله  والدها له  من اى قبيله واى عائله  واين تسكن واين تعمل وماهى طبيعة عمله فما كان علية  الا ان يصارحه إنه من عائله ليست بالعائله الكبيرة بل عائله  بسيطه مكادحه  وليس لهم املاك  تحسب لهم  وانه عامل  بسيط  فاجابة  والدها  بانه سوف يعرض الامر الى بقية الاسره ثم من بعد ذلك يعطيه الجواب على طلبه  وعلية يجب عدم الحضور إليهم مره اخرى حتى يتصلو به  لمده أسبوع. فما كان علية الا أن يسلم ويودع الاسره وينتظر تلك الفتره  ولم ييأس  من طلبه هو متماسك ومصر على الوصول لهدفه بالتقرب الى تلك الفتاه وكذلك حبه لها الكبير فكانت هى كذلك على الرغم من إنه كذب عليها فى بداية اللقاء بينهم حيث سرد لها بانة  يعمل فى شركة كبيره وإنه من عائله كبيرة معروفه ولكن نسيت كل هذا وسامحته واصبحت تتصل به فى تلك الفتره وتخبره  بانها ليست لشخص غيره واذا اهلها رفضو  طلبه  ستاتيه وتعيش معه بما يريد من إسلوب  وانها لن تفارقه ابداً ابداً واذا استغنى عنها هو سوف يكون مصيرها الانتحار  وذلك لحبها الشديد له وتعلقها به  ولم  ترى شيئ امامها سواه فكان كل همها وحلمها بان يكون  حبيبها من نصيبها  بل اصبحت قليله الذهاب الى العمل  مهمومة بتلك الموضوع .

وعند انقضاء الفتره المحدده للرد على طلب حبيبها  إنتظر تلك اللحظه  بتوتر وقلق شديد الى أن يرن تلفونه فيفتح الخط فيجده  والد الفتاة ويخبره بان طلبة لم ينال الرضاء من باقى الاسره لاسباب تتعلق بالاسره وكذلك الفارق  الكبير بينهما فى التعليم وفى الوضع الاجتماعي ؟؟؟؟؟

 

نلتقى فى الجز الثانى............

                          مساعد شرطة / أمير  صديق محمد عمر