محتوى الكتابة
الانحراف الشبابى

إعداد/أميرصديق

الشباب هم عماد المجتمعات ورفعتها وهم عماد الدين وفى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (نصرنى الشباب حين خذلنى الشيوخ) وقد وقف الشباب فى أحلك الظروف فكانو برالامان لمجتمعهم ووضع لبنات البناء فيها دون كلل أو ملل وقد كلف رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد رضى الله عنه بقيادة جيش المسلمين وكان عمره لم يتجاوز الخمسة عشر عاماً فالشباب بما يحملون من طاقات قادرين بلاشك على توجيه تلك الطاقات نحو خدمة مجتمعاتهم وفى عصرنا هذا نرى مظاهر إنحراف الشباب وسلوكهم مسالك خطره تؤدى بهم فى طرقات الضلال والهاويه ومن اهم أسباب إنحراف الشباب ضعف الوازع الدينى فالشباب البعيد عن دينيه وعقيدته بلاشك سيقع فريسة فى يد الضلال والانحراف عن مساره ومسار تقاليد أصله لان الدين يعزز جانب القيم والاخلاقيات فى النفس والانسانية ويبعد الانسان عن الرذيلة والفاحشة وكل أمر يسيى الى الفرد والمجتمع كما إن المال والفراغ فكثرة المال بين يدى الشباب يشجعه على الانحراف وخاصه إذا توفر للشباب المال بدون السؤال عن كيفية صرفه أو الى حوجته منه فهذا يؤدى الى الشباب بصرف المال فى أشياء مخالفه لتقاليد الدين ويعلمه مثلاً شرب المخدرات وغيرها من طرق الانحرافات الاخرى ، من طرق معالجة الانحراف وضع خطة يتبناها المجتمع والدولة معاً من أجل كسب طاقات الشباب فى تسخير الخدمات العامه فلذلك يجب توفير فرص عمل لهم للقضاء على البطاله فى المقام الاول ، تربية الشباب على القيم والاخلاق الفاضله التى تبعدهم عن الانحراف وتنويرهم بمخاطره لهم ولاسرهم والمجتمع وصرف المال لهم قدر الحوجه الضرورية ومراقبتهم مراقبة تامة.