تقارير
photo
2017-02-23
الماسونية
الإعداد : د. عماد بقادي

الحضارة المادية والماسونية تحاول دوما عند حدوث الظواهر الطبيعية ترسخ مبدأ الأسباب دون ذكر رب الأسباب وتأخذ الظواهر الكونية بمنظور عقلي وتضع لها تفسيراً عملياً بحثا في معزل عن بعد العقائدي ولذلك نجد أن الماسونية تستهدف العقيدة في بثها للأفكار المادية وتنازع النفس البشرية مما يصيبها بالخواء الروحي وإذا نظرنا الى نواميس الطبيعة والظواهر الكونية نجد أن الله سبحانه وتعالى مجريها بمقدار إلهي قال تعالى : (والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم (38) والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم (39) لا الشمس ينبقي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل فلك يسبحون (40) ) سورة يس ونجد أن الأنسان المسلم يعتقد إعتقاداً جازماً لا يخالطه شك أن الليل والنهار آيات من آيات الله العظمى ويزيد يقيناً بمقدره الله سبحانه وتعالى بينما أن أصحاب الخواء الروحي من أصحاب الماسونية يحسبون الدقائق والساعات ويجهدون أنفسهم لبحث الأسباب وتفسيرها عملياً متناسين رب هذه الأسباب ، وإذا نظرنا الى قصة قارون الذى أغتر بسبب أن الله قد اتاه علماً حيث ورد في بعض التفاسير أنه عالماً كيميائياً توصل الى تركيبة فيزيائية لتكوين سبيكة الذهب مما جعل خزائنة تمتلي بالأموال مما أصابه بالغرور وتجبر وتكبر على قومه بأن أمواله تحصل عليها بعلمه ونسى ربه الذي وهبه هذا العلم وكان سبباً في جمعه لهذه الأموال لذلك خسف به الله وبامواله وخزائنه باطن الأرض .