بحوث ودراسات
photo
2012-11-02
الأواني المنزلية الخطر المماثل

لذا نجد أن هذا البحث المهم يري المراقبون انه الأول على المستوى الاقليمي ودول شرق اسيا باعتباره سابقة علمية متفردة ونادرة وقد اختار له الباحث عنوان (انتقال عناصر خطرة على حياة الانسان من اواني الطبخ الى الطعام) حيث تلمس الباحث  المسببات لهذا الامر فقد لاحظ ومن خلال المراقبة لاواني الطبخ انها مصنعة من مواد وبطريقة محلية لايراعى فيها ابسط المقومات الصحية مع غياب تام للأجهزة الرقابية المعنية بأمر صحة البيئة .
من خلال المتابعة الدقيقة للباحث لعملية تصنيع اواني الطبخ لاحظ انه يتم جمعها من عدة مواد كعلب المشروبات الغازية الفارغة واجزاء اخرى تدخل في تركيبها مادة الالمونيوم حيث يتم صهر هذه المواد من مصانع بلدية صغيرة داخل المنازل ومن ثم يتم تصنيع اواني المطبخ .
ولدراسة اثر هذه الاواني على صحة الانسان قام الباحث بتصنيع (6) اواني طبخ من عدة مواد يدخل في تركيبها مادة الاتمونيوم وهي بساتم العربات – علب المشوبات الغازية الفارغة-  نوع  من الالمونيا بعد ذلك تم عمل مادة نشوية مخلوطة بماء مقطر(D.W) وتم طبخها على هذه الاواني الستة لمدة (20) دقيقة على النار وعند الكشف عن العناصر الداخلية من الطعام ( المادة النشوية) بواسطة جهاز (AAS 500) (جهاز الامتصاص الطيفي) بالمعمل القومي وقسم الجودة بشركة سكر كنانة وكانت النتائج مذهلة والمفاجأة عظيمة وهي وجود عناصر بكميات متنوعة أهمها عنصر الالمونيوم – الرصاص – الحديد – النحاس هذه العناصر موجودة بكميات لايتحمها جسم الانسان كما تبين للباحث ومن خلال الدراسة بأن وجود الملح والصوص والشطة الحارقة اثناء الطبخ تزيد من انتقال هذه المواد داخل الطعام .
كما قام الباحث ايضاً بأخذ عينات من البول (URINE) لاشخاص يعتمدون في طعامهم على الطهي في مثل هذه الاواني فلاحظ الباحث أن هناك كميات من هذه العناصر الخطرة وبكميات كبيرة من (URINE) ويرى الباحث أن هذه الكميات تستحق حقيقة ووقفة كبيرة من السلطات لمنع استعمال مثل هذه الاواني والعمل المناسب مع توعية للمواطنين بعدم استخدام الملح والصوص والشطة الحارقة اثناء عملية الطبخ والاقلاع الفوري من اي شكل من اشكال الاواني البلدية التقليدية .


وفي نهاية هذا البحث العلمي والذي طرق وبشدة عظيمة على ناقوس الخطر من التداعيات  الخطيرة من جراء استعمال الاواني المصنعة محلياً ومن عناصر يدخل في تركيبها عنصر الالمونيوم واشار الى أن العلب الفارغة للمشروبات الغازية تبين خطورتها من خلال الدراسة ويرى الباحث من الضرورة أن يقوم المشروع بايجاد نص تشريعي واضح وصريح يمنع بموجبه تدوال هذه العلب المستخدمة لتعبية المشروبات الغازية وخاصة مع وجود حافظة حمضية يمكن أن تسرع من عملية انتقال العناصر للمشروبات الامر الذي ينطبق ايضاً على بقية الاطعمة المحفوظة في اواني معدنية .
كما اشار الباحث الى خطورة مادة الاتمونيا التى تبين انها تحتوي هي الاخرى على عنصر الرصاص كما أكد الباحث بأن هذه المادة منتشرة في صناعة صنابير المياه , كما اشار الباحث الى نقطة في غاية الاهمية والخطورة وهي ان المصنعين لهذه الاواني يقومون بإضافة المادة التي تدخل في صناعة حجارة البطارية وذلك من اجل تنقية المصهور من الشوائب العالقة جيث تأكد احتواء هذه المادة على عنصر الرصاص وهو عنصر مسبب ( للسرطان والضعف الجنسي والفشل الكلوي) أكد الباحث العقيد شرطة / طارق الريح محمد الطيب برئاسة شرطة ولاية النيل الابيض بأن هؤلاء المصنعين يتعرضون لابخرة هذه العناصر وبكميات كبيرة عند عملية التصنيع مما ينسبب لهم في الكثير من الامراض بصورة مباشرة وهم لايدرون بهذه الاخطار على صحتهم ... واعرب الباحث عن امله في تضافر كافة الجهود المختصين العلمية لاثراء النقاش والتحليل حول هذه الظاهرة الخطيرة وحسب معلوماتنا الصحفية تأكد لنا أن هذا البحث سيتم نشره وباللغة الانجليزية من جامعة بوسطن بالمملكة التحدة (لندن) ولذا صوف ياخذ هذا البحث قيمته العالمية باذن الله سبحان وتعالى